[ 34 ] وزيد بن خالد الجهني. ومسعود بن أسلم. وعامر بن ذهل. وربيعة بن قيس وهما من عدوان. وعبد السلام من المهاجرين. ومن التابعين الذين بشرهم [ رسول ] الله صلى الله عليه وآله بالجنة وأوجبها لهم: زيد بن صوحان وهو يدعى زيد الخير، وهو الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن من بعدي رجل يسبقه عضو منه إلى الجنة ثم يتبعه سائر جسده. فقطعت يده يوم جلولاء (1)، وخرج مع علي عليه السلام يوم الجمل، فقال: يا أمير المؤمنين، إني أرى يدا " تشير الي من السماء أن تعال ولا أراها إلا يدي ولا أراني إلا لا حقا " بها، فإذا قتلت يا أمير المؤمنين فادفني في ثيابي ودمي، فانى مخاصم القوم. ثم تقدم بين يدي علي صلوات الله عليه حتى قتل. وقتل من [ بني ] عبد القيس مع علي يوم الجمل: سيحان بن صوحان. وراشد بن سمرة. وعبد الله بن رقبة. ________________________________________ (1) قال الحموي في معجم البلدان 2 / 156: (جلولاء بالمد: طسوج من طساسيج السواد في طريق خراسان بينها وبين خانقين سبعة فراسخ). وهي قريبة من مدينة بعقوبة، وفيها وقعت الحرب بين المسلمين والمجوس سنة 16 ه. [ * ] ________________________________________