[ 412 ] ففضل عمارا عليهم ! فقيل له في ذلك. فقال: إني سمعت رسول الله صلوات الله عليه وآله يقول: تقتله الفئة الباغية. (372) أبو أحمد، بإسناده، عن حذيفة بن اليمان، إنه لما احتضر، قيل له (1) أوصنا !، فقال: أما إذا قلتم ذلك، فأسندوني، فأسندوه. فقال: سمعت رسول الله صلوات الله عليه وآله يقول: أبو اليقطان على الفطرة لا يدعها (ثلاث مرات. لا يدعها حتى يموت) (2). (373) وبآخر، عن رسول الله صلوات الله عليه وآله، إنه قيل له: إن عمارا وقع عليه حائط (3)، فمات. فقال: لا يموت عمار موتة، إنما تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار. (374) وبآخر عن عمار، إن رجلا قال - يوم صفين -: يا أبا اليقطان ألا تقسم اليوم كما أقسمت يوم الجمل قال: أقسم بالله أنا على الحق، وهؤلاء على الباطل. (375) وبآخر عن عبد الله بن الحارث، قال: اني لاساير معاوية ومعه عمر و (بن العاص وابنه عبد الله، إذ قال عبد الله بن عمرو) (4) سمعت رسول الله صلوات الله عليه وآله يقول - لعمار -: تقتلك الفئة الباغية. فقال عمرو لمعاوية: اسمع ما يقول: هذا الحدث: (5) نحن ما قتلناه، إنما قتله من جاء به (6). ________________________________________ (1) وفي الاصل: إنه احتضر قيل له. (2) هذه الزيادة في بحار الانوار ط قديم 8 / 522. (3) وفي كنز العمال 4 / 74: وقع عليه حجر. (4) ما بين القوسين زيادة من نسخة ب. (5) هكذا في الاصل وفي مسند أحمد 2 / 161: ألا تسمع ما يقول هذا ؟ فقال معاوية: لا تزال تأتينا بهنة أنحن قتلناه ؟ (6) لقد مر في الحديث 360 جواب أمير المؤمنين صلوات الله عليه على هذا القول. ________________________________________