وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 401 ] وإن حزبك هم الغالبون، أما الناكثون فيبايعونك بأيديهم وتأبى قلوبهم وأكثرهم الفاسقون، وأما القاسطون فهم الذي ركنوا إلى الدنيا فكانوا لجنهم حطبا، وأما المارقون فيقاتلون معك ثم يكفرون ولا تجاوز صلاتهم رؤوسهم ولا إيمانهم تراقيهم، أينما ثقفوا (1) اخذوا وقتلوا تقتيلا. ولا ينفع المعين عليك ولا مبغضك ولا من قاتلك إيمان ولا عمل. (350) حيان بن المغلس بإسناده عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، قال: شهد مع علي صلوات الله عليه يوم الجمل، ثمانون من أهل بدر وألف و خمسمائة (2) من أصحاب رسول الله صلوات الله عليه وآله. (351) محمد بن فضل بإسناده عن أبي عبد الله الجدلي، قال: بينا نحن بمكة، وقد قتل عثمان في ذي الحجة، إذ أقبل طلحة والزبير حتى قدما على عائشة، فدخلا عليها، فخرج مناديها، فنادى: من كان يريد السير مع طلحة والزبير فليسر فإن ام المؤمنين سائرة. قال أبو عبد الله: فدخلت عليها وكنت لها مواصلا (فقلت: يا ام المؤمنين ما أخرجك رسول الله صلوات الله عليه وآله في غزوة قط) (3) أو في قتال، ألم يأمرك الله عزوجل أن تقري في بيتك ؟ فلم أزل بها اذكرها وانشدها حتى رجعت عن الذي أمرت به. فأمرت مناديها، فنادى: من كان يريد السير مع طلحة والزيبر، فليسر ! فإن ام المؤمنين قد قعدت. فلما سمع ذلك طلحة، دخل عليها، فنفث في اذنيها، فخرج مناديها، فنادى بمثل ندائه الاول. ________________________________________ (1) أي وجدوا. (2) وفي بحار الانوار ط قديم 8 / 434 الف وخمسائة من أصحاب الرسول. (3) ما بين الهلالين زيادة من نسخة - ب -. ________________________________________