[ 504 ] فغضب أبو عبد الله عليه السلام، وقال: ما هؤلاء أصحابي إنما أصحابي - والله - الاتقياء الابرار. [ 1447 ] المفضل بن عمر، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من عف فرجه وبطنه، واشتد اجتهاده، وعمل لخالقه، ورجا ثوابه، وخاف عقابه، فإذا رأيت اولئك فهم شيعة جعفر. [ 1448 ] ابراهيم بن عمر اليماني، عن رجل حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام، أنه قال: شيعتنا أهل الهدى والتقوى، وأهل الخير والايمان وأهل الفلاح والظفر. [ 1449 ] أبو المقدام، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام، أنه قال: شيعتنا المتباذلون في ولايتنا، المتحابون في مودتنا، الذين إن غضبوا لم يظلموا، وان رضوا لم يسرفوا [ وهم ] بركة على من جاوروا وسلم لمن خالطوا. [ 1450 ] محمد بن عجلان، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام، فدخل عليه رجل، فسلم عليه، وجلس، فجعل أبو عبد الله عليه السلام يسأله، فقال له: كيف من خلفت من اخوانك ؟ فأحسن عليهم الثناء. فقال: كيف عيادة أغنيائهم لفقرائهم ؟ فقال: قليلة. فقال: كيف مشاهدة أغنيائهم لفقرائهم ؟ قال: قليلة. فقال: كيف صلة أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم ؟ قال: ذلك أقل، وانك تذكر أخلاقا ما هي عندنا. قال: فكيف تزعم أن هؤلاء شيعة ؟ ________________________________________