[ 500 ] لا تكون في شيعتنا المؤمنين: لا يكون من شيعتنا مجبوبا، ولا يسأل على الابواب، ولا يولد له من الزنى، ولا ينكح في دبره. [ 1433 ] عبد الحميد الواسطي، عن أبي عبد الله عليه السلام، أنه قال: (1) إن الشفاعة لمقبولة، ولا تقبل عن ناصب، وان المؤمن [ من ] شيعتنا ليشفع في جاره، وماله من حسنة، فيقول: يا رب جاري كان يكف عني الاذى. [ فيشفع فيه ] (2) فيقول الله تعالى: أنا أحق لمكافأته عنك، فيشفعه فيه وماله من حسنة. فان أدنى المؤمنين شفاعة لمن يشفع لثلاثين انسانا، فعند ذلك يقول عدونا " فما لنامن شافعيين. ولا صديق حميم " (3). [ 1434 ] أبو بصير، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام، أنه قال في قول الله تعالى: " إن في ذلك لذكرى لاولي الالباب " (4) قال: هم شيعة علي عليه السلام. [ 1435 ] وعنه قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام عن قول الله تعالى: " هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون [ إنما يتذكر أولو الالباب " (5). قال: نحن وعدونا الذين لا يعلمون ] (6). وشيعتنا أولو الالباب. [ 1436 ] مالك، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا مالك، أما ترضون [ أنكم ] تقيمون الصلاة وتؤتون الزكاة [ ل ] امام آل محمد وتدخلون ________________________________________ (1) إن المؤلف ترك ذكر صدر الحديث. راجع تخريج الاحاديث. (2) زيادة من البرهان 3 / 186. (3) الشعراء: 100. (4) الزمر: 21. (5) الزمر: 9. (6) الزيادة من البرهان 4 / 70. ________________________________________