[ 47 ] والاخمص: ما ارتفع من أسف القدم عن الارض وهو وسطه. ويقال: وهو خميص القدم (1). قال الشاعر: وكأن أخمصها بالشوك منتعل وقولها: ويخمد حرلهبا بحده. تعني الحرب شبهتها، فإذا هو قتل المناحبين له فيها أو هزمهم اخمدوا (2) كحد السيف وحد السنان. واحتد الرجل إذا غضب وحده وغضبه. وقولها: وأنتم في رفاهية. يقال منه: رفهه عيش فلان رفاهية، فهو رفيه العيش، أي هو في خير وخفض. وقولها: ظهرت حسكة النفاق. من حسك الصدر: وهو حقد العداوة. وتقول إنه حسك الصدر على فلان. وقولها: واستهتك جلباب الدين. استهتك، استفعل من الهتك (3)، والهتك أن تجذب ثوبا أو سترا فتقطعه من موضعه، أو تشق طائفة فيبدو لذلك ما وراءه، فلذلك يقال: هتك الله ستره، ورجل مهتوك الستر، متهتك. ورجل مستهتك لا يبالي أن يهتك ستره عن عورته. ويقال ذلك لكل شئ هتك وأهتك واستهتك. والجلباب: ثوب أوسع من الخمار ودون الرداء تغطي به المرأة رأسها وصدرها، فإذا فعلت ذلك قيل تجلببت (4)، فضربت فاطمة صلوات الله عليها ________________________________________ (1) لسان العرب 7 / 30. (2) لسان العرب 3 / 164. (3) لسان العرب 10 / 411. (4) لسان العرب 1 / 272. (*) ________________________________________