[ 534 ] [ 490 ] قال ابن كثير في تاريخه 8 / 131 أخرجه أبو داود الطيالسي، قال الأسود بن يزيد.. الخبر. ورواه السيد العلوي في النصائح الكافية ص 12، بتفاوت، حيث قال: وأخرج ابن أبي حاتم عن الأسود بن يزيد.. الخبر. [ 492 ] وروى السيد العلوي في فصل الحاكم ص 20: جاء في الأخبار الصحيحة، أن جماعة من أصحاب الصفة مر بهم أبو سفيان بن حرب بعد إسلامه، فعضوا أيديهم عليه، وقالوا: وا أسفاه، كيف لم تأخذ السيوف مأخذها من عنق عدوالله. وكان معه أبو بكر، فقال لهم: أتقولون هذا لسيد البطحاء ؟ فرفع قوله إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فأنكره، وقال لأبي بكر: انظر لا تكون أغضبتهم فتكون قد أغضبت ربك. فجاء أبو بكر إليهم وترضاهم وسألهم أن يستغفروا له. فقالوا: غفر لله لك. [ 494 ] روى على بن موسى الحسيني في الملاحم والفتن ص 121 باب 33 عن ابن عباس في قوله تعالى: " ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوا جهنم يصلونها " أنهم بنو المغيرة وبنو امية، وأن بني المغيرة قتلوا يوم بدر وأن بني امية متعوا إلى حين. ورواه محمد بن الحسن العاملي في إثبات الهداة 2 / 328، الحديث 27. قال السيد العلوي في فصل الحاكم ص 11: وقد صحح الحاكم حديث علي في قوله عزوجل: وأحلوا، الآية. [ 499 ] رواه نصر بن مزاحم في وقعة صفين ص 218، عن محمد بن فصيل عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو، عن أبي هلال أنه سمع ________________________________________