[ 866 ] والحديث إلا أنا، وكان يقول: توفى في الكوفة ثلاثمائة وثلاثة عشر من الصحابة لا يدرى أين قبر أحد منهم إلا قبر علي بن أبي طالب عليه السلام. وقال: جاء جعفر الصادق وأبوه محمد بن علي عليهم السلام فزارا الموضع من قبر أمير المؤمنين علي عليه السلام ولم يكن إذ ذاك القبر، وما كان إلا الارض حتى جاء محمد بن زيد الداعي (1) فأظهر القبر، وهذا محمد ملك بعد أخيه الحسن وهو الذى بنى المشهد الشريف الغروي أيام المعتضد، وقتل في أيام وقعة أصحاب السلطان وقبره بجرجان. ملك طبرستان عشرين سنة. وقال ابن طحال: ان عضد الدولة تولى عمارته وأرسل الاموال العظيمة. وذكر ابراهيم بن علي الدينوري في كتاب نهاية الطلب وغاية السؤل في مناقب آل الرسول: وقد اختلفت الروايات في قبر أمير المؤمنين علي عليه السلام والصحيح أنه في الموضع الشريف الذي على النجف الان ويقصد ويزار، وما ظهر لذلك من الايات والاثار والكرامات فأكثر من أن تحصى، وقد أجمع الناس عليه على اختلاف مذاهبهم وتباين أقوالهم، ولقد كنت في النجف ليلة الاربعاء ثالث عشر ذى الحجة سنة سبع ________________________________________ 1 - قال السيد (ره) في فرحة الغرى بعد ذكر هذا الكلام ما نصه: (أقول: وهذا محمد بن زيد بن الحسن بن محمد تقدم بطبرستان بن اسماعيل جالب الحجارة بن الحسن دفين الحاجز بن زيد الجواد بن الحسن السبط بن على بن أبى طالب عليه السلام، ملك بعد أخيه الحسن الذى قد قدمنا ذكره، ومدحه أبو مقاتل الضرير بالابيات المشهورة النونية التى آخرها حسنات ليس فيها سيئات * مدحة الداعي اكتبا يا كاتبان وهو بنى المشهد الشريف الغروى أيام المعتضد، وقتل في وقعة أصحاب السلطان، وقبره بجرجان، كذا ذكره في الشجرة. وقال الزيدى: انه ملك طبرستان عشرين سنة وقال: زرت قبره سنة 422). أقول: هذا السيد معروف جدا وترجمته المبسوطة مذكورة في تاريخ طبرستان لابن - اسفنديار (ص 94 - 96) وعمدة الطالب و ؟ لفصول الفخرية وسائر كتب الانساب والتواريخ المفصلة المتضمنة لذكر ترجمة أمثاله فراجع ان شئت. ________________________________________