[100] بأنه سبحانه هو المتولي لكل نعمة ينالونها، وهو المعطي لكل مكرمة يفوزون بها، وأنهم بمنزلة الطفل الذي لا تتم مصلحته الا بتدبير قيمه، والعبد الذي لا ينتظم شمل مهماته الا باصلاح مولاه. وبهذا الاعتراف يحق الوصول الى الحق، من عرف نفسه أي بالامكان والنقصان عرف ربه أي بالوجوب والتمام) (1). وقال النيسابوري أيضا: (فاعلموا أن الله مولاكم. ناصركم ومتولي أموركم، يحفظكم ويدفع شر الكفار عنكم، فانه نعم المولى ونعم النصير، فثقوا بولايته ونصرته) (2). وقال أيضا: (هو مولانا. لا يتولى أمورنا الا هو، يفعل بنا ما يريد من أسباب التهاني والتعازي، لا اعتراض لاحد عليه) (3). وقال: (والله مولاكم. متولي أموركم وقيل: أولى بكم من أنفسكم ونصيحته أنفع لكم من نصائحكم لانفسكم) (4). وقال: (واعتصموا بحبل الله حتى تصلوا إليه، هو متولي افنائكم عنكم، فنعم المولى في افناء وجودكم ونعم النصير في ابقائكم بربكم) (5). { 12 } جلال الدين السيوطي وقال جلال الدين السيوطي: (أنت مولانا. سيدنا ومتولي أمورنا) (6). ________________________________________ 1) تفسير النيسابوري 3 / 113. 2) نفس المصدر 9 / 153. 3) نفس المصدر 10 / 104. 4) نفس المصدر 28 / 80. 5) تفسير النيسابوري 17 / 126. 6) تفسير الجلالين: 66. ________________________________________