[96] بخلقه المتولي لامورهم) (1). { 2 } الراغب الاصفهانى وقال الراغب الاصبهاني في كتابه (غريب القرآن) الذي قال عنه السيوطي في ذكر كتب غريب القرآن: (ومن أحسنها المفردات للراغب) - قال ما هذا نصه: (الولاء والتوالي أن يحصل شيئان فصاعدا حصولا ليس بينهما ما ليس منهما، ويستعار ذلك للقرب من حيث المكان، ومن حيث النسبة، ومن حيث الدين، ومن حيث الصداقة والنصرة والاعتقاد، والولاية النصرة، والولاية تولى الامر، والولي والمولى يستعملان في كل ذلك، وكل واحد منهما يقال في معنى الفاعل أي الموالي، وفي معنى المفعول اي الموالي، يقال للمؤمن هو ولي الله، ولم يرد مولاه) (2). { 3 } أبو الحسن علي بن أحمد الواحدى وقال أبو الحسن الواحدي: (ثم ردوا - يعني العباد يردون بالموت - الى الله مولاهم الحق. الذى يتولى أمورهم) (3). ________________________________________ 1) الشافي في الامامة: 123 عن كتاب العبارة عن صفات الله للمبرد. 2) المفردات: 533. 3) التفسير الوسيط - مخطوط. ________________________________________