وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[112] الرقيب والجاسوس، ولم يعطيا، لعل المراد أنهما (عليهما السلام) لم يعطيا علم جميع ما يكون إذ قصة الغلام كان من جملة ما يكون، إلا أن يقال: المراد به الامور المتعلقة بما سيكون، ومتعلق ذلك الامر كان الغلام الموجود، لكن قد مر في باب أحوالهما ما ينافي هذا التأويل، والاول أظهر. فإن قيل: سؤاله (عليه السلام) أولا ينافي علمه بما كان وبما هو كائن. قلت: إنهم ليسوا بمكلفين بالعمل بهذا العلم، فلا بد لهم من العمل بما توجبه التقية ظاهرا، مع أنه يمكن أن يحتاجوا في العلم على هذا الوجه إلى مراجعة إلى الكتب، أو توجه إلى عالم القدس، أو سؤال من روح القدس في بعض الاحيان. 10 - ير: عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن علي بن معبد عن جعفر بن عبد الله بن حماد عن عبد الله بن عبد الرحمان عن أبي عمرو عن معاوية بن وهب قال: استأذنت على أبي عبد الله (عليه السلام) فأذن لي فسمعته يقول في كلام له: يا من خصنا بالوصية وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقي وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا وجعلنا ورثة الانبياء عليهم السلام. (1) 11 - ير: بالاسناد المتقدم عن معاوية عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: اللهم يا من أعطانا علم ما مضى وما بقي، وجعلنا ورثة الانبياء وختم بنا الامم السالفة " وخصنا بالوصية. (2) 12 - ج: عن أبان بن تغلب قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن فسلم عليه فرد أبو عبد الله (عليه السلام) فقال له: مرحبا يا سعد، فقال له الرجل: بهذا الاسم سمتني امي، وما أقل من يعرفني به، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): صدقت يا سعد المولى. فقال الرجل: جعلت فداك، بهذا كنت القب، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): لا خير في اللقب إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه: " ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 35. (2) بصائر الدرجات: 35 و 36. ________________________________________