[96] 33 - ير: أحمد بن محمد عن ابن سنان عن محمد بن نعمان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وهو يقول إن الله لا يكلنا إلى أنفسنا ولو وكلنا إلى أنفسنا لكنا كعرض الناس (1) ونحن الذين (2) قال الله عزوجل: ادعوني استجب لكم. (3) بيان: الظاهر أن قوله (عليه السلام): " ونحن " كلام مستأنف، ويحتمل أن يكون تعليلا للسابق، أي إنا ندعوا الله بأن يزيد في علمنا ولا يكلنا إلى أنفسنا ويستجيب الله لنا بمقتضى وعده. 34 - ير: أبو محمد عن عمران بن موسى عن أبي عبد الله الرازي عن أحمد بن محمد عن الحسين بن عمر بن يزيد عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قلت له: إن أبي حدثني عن جدك أنه سأله عن الامام متى يفضي إليه علم صاحبه ؟ فقال: في الساعة التي يقبض فيها يصير علم صاحبه، فقال: هو أو ما شاء الله يورث كتبا ولا يوكل إلى نفسه ويزاد في الليل والنهار، فقلت له: عندك تلك الكتب وذلك الميراث ؟ فقال: إي والله أنظر فيها. (4) 35 - ير: أحمد بن محمد عن الاهوازي عن معمر قال: قلت: لو تعلمون الغيب (5) قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام): يبسط لنا فنعلم ويقبض عنا فلا نعلم. (6) بيان: لو للتمني. 36 - كنز: محمد بن العباس عن علي بن محمد بن مخلد الدهان عن الحسن بن ________________________________________ (1) بضم العين أي كعامتهم يقال: هو من عرض الناس أي من العامة. (2) أي ما وكلنا إلى انفسنا إذ امرنا أن ندعوه ونطلب منه ما شئنا وما يزيد في علمنا. (3) بصائر الدرجات: 137 و 138 والاية في. (4) بصائر الدرجات: 138 فيه: وما شاء الله. (5) في المصدر [أو تعلمون الغيب] أقول: اراد السائل ان الله يطلعكم على غيبه ؟ فاجابه (عليه السلام) ان ذلك إلى الله، ولعل البسط اشارة إلى شرح صدورهم وكشف الغوامض و تبيينها لهم أو اطلاعهم على اللوح المحفوظ. (6) بصائر الدرجات: 151. ________________________________________