[ 95 ] عره واعتره واعتربه وعراه واعتراه: إذا أتاه يطلب معروفه، وقولها: متنكرة أي بحيث لا يعرفني أحد. والجذع بالكسر: ساق النخلة. 2 - ن: جعفر بن علي بن أحمد الفقيه، عن حسن بن محمد بن علي بن صدقة، عن محمد بن عمر بن عبد العزيز، عمن سمع الحسن بن محمد النوفلي يقول: قال الرضا عليه السلام لسليمان المروزي (1) ما أنكرت من البداء يا سليمان والله عزوجل يقول: " أولم ير الانسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا " ويقول عزوجل: " وهو الذي يبدء الخلق ثم يعيده " ويقول: " بديع السموات والارض " ويقول عزوجل: " يزيد في الخلق ما يشاء " ويقول: وبدء خلق الانسان من طين " ويقول عزوجل: " وآخرون مرجون لامر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم " ويقول عزوجل: " وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب ". قال سليمان: هل رويت فيه عن آبائك شيئا ؟ قال: نعم رويت عن أبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إن لله عزوجل علمين: علما مخزونا مكنونا لا يعلمه إلا هو، من ذلك يكون البدا، وعلما علمه ملائكته ورسله فالعلماء من أهل بيت نبيك يعلمونه قال سليمان: احب أن تنزعه لي من كتاب الله عزوجل. قال: قول الله عزوجل لنبيه: " فتول عنهم فما أنت بملوم " أراد إهلاكهم ثم بدافقال: " وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين " قال سليمان: زدني جعلت فداك. قال الرضا عليه السلام: لقد أخبرني أبي، عن آبائه أن رسول الله صلى الله عليه واله قال: إن الله عزوجل أوحى إلى نبي من أنبيائه أن أخبر فلان الملك أني متوفيه إلى كذا وكذا، فأتاه ذلك النبي فأخبره فدعا الله الملك وهو على سريره حتى سقط من السرير، وقال: يا رب أجلني حتى يشب طفلي وأقضي أمري، فأوحى الله عزوجل إلى ذلك النبي أن ائت فلان الملك فأعلمه أني قد أنسيت أجله وزدت في عمره خمس عشرة سنة، فقال ذلك النبي: ________________________________________ (1) بفتح الميم وسكون الراء المهلة وفتح الواو بعده زاي معجمة ثم ياء نسبة إلى مرو مدينة من مدن خراسان، وزادوا في النسبة إليها (الزاى) على خلاف القياس كما فعلوا في الرازي وغيره. ________________________________________