[80] 67 - وبهذا الاسناد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: " إنا أنزلناه في ليلة القدر " صدق الله عزوجل أنزل الله القرآن في ليلة القدر " وما أدراك ما ليلة القدر " قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا أدري، قال الله عزوجل: ليلة القدر خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، قال لرسول الله صلى الله عليه وآله: وهل تدري لم هي خير من ألف شهر ؟ قال: لا، قال: لانها تنزل فيها الملائكة والروح باذن ربهم من كل أمر، وإذا أذن الله عزوجل بشئ فقد رضيه " سلام هي حتى مطلع الفجر " يقول: يسلم عليك يا محمد ملائكتي وروحي بسلامي من أول ما يهبطون إلى مطلع الفجر. ثم قال في بعض كتابه: " واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة " (1) في إنا أنزلناه في ليلة القدر، وقال في بعض كتابه: " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين " (2). يقول في الاية الاولى: إن محمدا حين يموت، يقول أهل الخلاف لامر الله عزوجل: مضت ليلة القدر مع رسول الله صلى الله عليه وآله، فهذه فتنة أصابتهم خاصة، وبها ارتدوا على أعقابهم، لانهم إن قالوا: لم يذهب (3) فلابد أن يكون لله عزوجل فيها أمر وإذا أقروا بالامر لم يكن له من صاحب بد (4). 68 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي عليه السلام كثيرا ما يقول: ما اجتمع التيمي والعدوي وساق الحديث نحو ما مر إلى قوله: إلا الحج والعمرة والجوار. قال: وقال رجل لابي جعفر عليه السلام: يابن رسول الله لا تغضب علي ! قال: ________________________________________ (1) الانفال: 25. (2) آل عمران: 144. (3) في المصدر: لم تذهب. (4) اصول الكافي 1: 248 و 249. [*] ________________________________________