[67] وتعتلف بروح الشهوة، وتسير بروح البدن، فقال له السائل: أحييت قلبي بإذن الله تعالى (1). بيان: قال في القاموس: دب يدب دبا ودبيبا: مشى على هنيئة، وقال الجوهري: درج الرجل: مشى، ودرج، أي مضي. 47 - خص، ير: ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: " يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي " قال: خلق أعظم من خلق جبرئيل (2) وميكائيل لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد صلى الله عليه وآله، وهو مع الائمة يوفقهم ويسددهم، وليس كل ما طلب وجد (3). 48 - ير: إبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله (4). توضيح: هذا الخبر يدل على اختصاص الروح بالنبي والائمة صلوات الله عليهم، وقد اشتملت الاخبار السالفة على أن روح القدس يكون في الانبياء أيضا، ويمكن الجمع بوجهين: الاول أن يكون روح القدس مشتركا، والروح الذي من أمر الرب مختصا وقد دل على مغايرتهما بعض الاخبار السالفة. والثاني أن يكون روح القدس نوعا تحته أفراد كثيرة، فالفرد الذي في النبي صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام أو الصنف الذي فيهم لم يكن مع من مضى، وعلى القول بالصنف يرتفع التنافي بين ما دل على كون نقل الروح إلى الامام بعد فوت النبي صلى الله عليه وآله وبين ما دل على كون الروح مع الامام من عند ولادته فلا تغفل. ________________________________________ (2) بصائر الدرجات: 133. (3) في المختصر: أعظم من جبرئيل. (4) مختصر بصائر الدرجات: 3، بصائر الدرجات: 136. والاية في الاسراء: 85. (5) بصائر الدرجات: 136. [*] ________________________________________