[63] فينا روح رسول الله صلى الله عليه وآله (1). 42 - خص، ير: أبو محمد عن عمران بن موسى (2) عن موسى بن جعفر البغدادي عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العلم ما هو ؟ أعلم يتعلمه العالم من أفواه الرجال، أو في كتاب عندكم تقرؤنه فتعلمون منه (3) ؟ فقال: الامر أعظم من ذاك وأجل، أما سمعت قول الله تبارك وتعالى: " وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ". ثم قال: وأي شئ يقول أصحابكم في هذه الاية ؟ يرون أنه كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الايمان حتى (4) بعث الله إليه تلك الروح التي يعطيها الله من يشاء فإذا أعطاها الله عبدا علمه الفهم والعلم (5). 43 - ير: محمد بن عيسى عن ابن أسباط (6) عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده " فقال: جبرئيل الذي نزل على الانبياء، والروح تكون معهم ومع الاوصياء لا تفارقهم تفقههم وتسددهم من عند الله، وإنه لا إله إلا الله، محمد رسول الله، وبهما عبد الله، واستعبد الله على هذا الجن والانس والملائكة، ولم يعبد الله ملك ولا نبي ولا إنسان ولا جان إلا بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وما خلق الله خلقا إلا للعبادة (7). ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 136. (2) في البصائر: أبو محمد عن حمران بن موسى. (3) في المصدر: فتتعلمون منه. (4) زاد في المصدر المصحح الذى عندي: فقلت: لا أدرى جعلت فداك ما يقولون قال: بلى قد كان في حال لا يدرى ما الكتاب ولا الايمان حتى. (5) مختصر البصائر: 3. بصائر الدرجات: 136. (6) في المصدر: عن عبيد بن اسباط. (7) بصائر الدرجات: 137. والاية في النحل: 2. [*] ________________________________________