وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[338] سمعنا الهدى آمنا به) قال: الهدى الولاية آمنا بمولانا، فمن آمن بولاية مولاه (فلا يخاف بخسا ولا رهقا) قلت: تنزيل ! قال: لا تأويل (1)، قلت: قوله (إني لاأملك لكم ضرا ولا رشدا) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله دعا الناس إلى ولاية علي فاجتمعت إليه قريش فقالوا: يا محمد أعفنا من هذا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: هذا إلى الله ليس إلي فاتهموه وخرجوا من عنده فأنزل الله (قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا * قل إني لن يجيرني من الله) إن عصيته (أحد ولن أجد من دونه ملتحدا * إلا بلاعا من الله ورسالاته) في علي، قلت: هذا تنزيل ؟ قال: نعم ثم قال توكيدا: (ومن يعص الله ورسوله) في ولاية علي (فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا) قلت: (حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا (2)) قال يعني بذلك القائم وأنصاره، قلت: (فاصبر على ما يقولون) قال: يقولون فيك (واهجرهم هجرا جميلا * وذرني) يا محمد (والمكذبين) بوصيك (اولي النعمة ومهلهم قليلا) قلت: إن هذا تنزيل ؟ (3) قال: نعم، قلت: (ليستيقن الذين اوتوا الكتاب) قال: يستيقنون أن الله ورسوله ووصيه حق قلت: (ويزداد الذين آمنوا إيمانا) قال: يزدادون بولاية الوصي إيمانا، قلت: (ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون) قال: بولاية علي، قلت: ماهذا الارتياب ؟ قال: يعني بذلك أهل الكتاب والمؤمنين الذين ذكر الله، فقال: ولا يرتابون في الولاية، قلت: (وماهي إلا ذكرى للبشر) قال: نعم ولاية علي، قلت: (إنها لاحدى الكبر) قال: الولاية، قلت: (لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر) قال: من تقدم إلى ولايتنا أخر عن سقر، ومن تأخر عنا تقدم إلى سقر إلا أصحاب اليمين) قال: هم والله شيعتنا، قلت: (لم نك من المصلين) قال: إنا لم - ________________________________________ (1) واما التنزيل فهكذا: (وانا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا) والاية في الجن: 13. (2) الجن: 20 - 23. (3) لعل المراد من التنزيل التفسير قبال التأويل أو مورد النزول، والاية في المزمل: 11. ________________________________________