وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[471] بيان: قال الجزري: في حديث خطبته (صلى الله عليه وآله) في مرضه: قد دنا مني خفوق من بين أظهركم، أي حركة وقرب ارتحال، يريد الانذار بموته. وقال الجوهري: التضجيع في الامر: التقصير فيه، وقال: أو عزت إليه في كذا، أي تقدمت، و قال: انسرى عنه الهم: انكشف، وسري عنه مثله. 20 - قب: ابن عباس والسدي: لما نزل قوله تعالى: " إنك ميت و إنهم ميتون " (1) قال رسول الله (عليه السلام): " ليتني أعلم متى يكون ذلك " فنزل سورة النصر، فكان يسكت بين التكبير والقراءة بعد نزولها، فيقول: " سبحان الله و بحمده، أستغفر الله وأتوب إليه " فقيل له في ذلك، فقال: " أما إن نفسي نعيت إلي " ثم بكى بكاء شديدا، فقيل: يا رسول الله أو تبكي من الموت وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال: فأين هول المطلع ؟ وأين ضيقة القبر، وظلمة اللحد ؟ وأين القيامة والاهوال ؟ فعاش بعد نزول هذه السورة عاما. الاسباب والنزول عن الواحدي: إنه روى عكرمة عن ابن عباس قال: لما أقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) من غزوة حنين، وأنزل الله سورة الفتح قال: يا علي بن أبي طالب ويا فاطمة " إذا جاء نصر الله والفتح (2) إلى آخر السورة. وقال السدي وابن عباس: ثم نزلت: " لقد جاءكم رسول من أنفسكم " (3) الآية، فعاش بعدها ستة أشهر، فلما خرج إلى حجة الوداع نزلت عليه في الطريق: " يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة " (4) الآية فسميت آية الصيف. ثم نزل (5) عليه وهو واقف بعرفة: " اليوم أكملت لكم دينكم " (6) فعاش بعدها إحدى وثمانين يوما، ثم نزلت عليه آيات الربا، ثم نزلت بعدها " واتقوا يوما ترجعون فيه " (7) وهي آخر آية نزلت من السماء، فعاش بعدها إحدى وعشرين يوما، قال ابن ________________________________________ (1) الزمر: 30. (2) سورة النصر: السورة 110. (3) التوبة: 128. (4) النساء: 176. (5) في المصدر: ثم نزلت عليه. (6) المائدة: 3. (7) البقرة: 281. (*) ________________________________________