وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 309 ] ابن عبد يغوث: قول آخر، يقال: إن النبي صلى الله عليه وآله كان قد دعا عليه أن يعمي الله بصره، وأن يثكله ولده، فلما كان في ذلك اليوم جاء حتى صار إلى كدا (1) فأتاه جبرئيل بورقة خضراء فضرب بها وجهه فعمي وبقي حتى أثكله الله عزوجل ولده يوم بدر ثم مات (3). 54 - فس: " ومن عاقب بمثل ما عوقب به " قال: فهو رسول الله صلى الله عليه وآله، لما أخرجته قريش من مكة وهرب منهم إلى الغار طلبوه ليقتلوه فعاقبهم الله تعالى يوم بدر، فقتل عتبة وشيبة والوليد وأبو جهل وحنظلة بن أبي سفيان وغيرهم، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله طلب بدمائهم (2). 55 - فس: " أم يقولون نحن جميع منتصر * سيهزم الجمع ويولون الدبر (4) " قال: فقالت: قريش: قد اجتمعنا لننتصر ونقتلك يا محمد، فأنزل الله: " أم يقولون " يا محمد " نحن جميع منتصر * سيهزم الجمع ويولون الدبر " يعني يوم بدر حين هزموا واسروا وقتلوا (5). 56 - فس: " سأل سائل بعذاب واقع " (6) قال: وفي حديث آخر: لما ________________________________________ (1) كدى بالضم والقصر: الثنية السفلى مما يلى باب العمرة، وكداء بالفتح والمد: الثنية العلياء بمكة مما يلى المقابر وهو المعلى. (2) الخصال 1: 134. (3) تفسير القمى: 442 فيه طلب بدمائهم فقتل الحسين عليه السلام وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم بغيا وعدوانا وهو قول يزيد لعنه الله حين تمثل بهذا الشعر: ليت اشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الاسل لاهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا: يا يزيد لا تشل ثم ذكر اشعارا اخرى يأتي في موضعه: ثم قال: فقال الله تبارك وتعالى: " ومن عاقب " يعني رسول الله صلى الله عليه وآله " بمثل ما عوقب به " يعنى الحسين عليه السلام ارادوا ان يقتلوه " ثم بغى عليه لينصرنه الله " بالقائم عليه السلام من ولده. أقول: والاية في الحج: 60. (4) القمر: 44 و 45. (5) تفسير القمى: 657. (6) المعارج: 1. ________________________________________