وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 92 ] وفي بعض النسخ بالباء الموحدة وهو أظهر. والاكوار جمع كور بالفتح، وهو الجماعة الكثيرة من الابل والقطيع من الغنم، ويقال: كل دور كور. والمراد إما استيناف قرن بعد قرن وزمان بعد زمان، أو إعادة أهل الاكوار والادورا جميعا في القيامة، والاول أظهر. وقال الجزري: قيل للقرن طبق لانهم طبق للارض ثم ينقرضون فيأتي طبق آخر. قوله عليه السلام: في نظائر أي قالها في ضمن نظائر لها أو مع نظائرها. قوله صلى الله عليه واله: إنما هي أي المثوبات والعقوبات أعمالكم أي جزاؤها والعمه التحير والتردد. والحيد: الميل. والمدرجة: المذهب والمسلك. وزحزحه: أبعده. والانثناء: الانعطاف والميل. قوله عليه السلام: ولا يغرون في بعض النسخ بالغين المعجمة والراء المهملة على بناء المفعول من قولهم: أغريت الكلب بالصيد، أي لا يؤثر فيهم الاغراء، والتحريص على جميع الاعمال التي يحتاج إليها الخلق من ذلك العمل الذي تأتي به الدواب، وفي بعضها بالعين المهملة والزاي المعجمة من عزى من باب تعب أي صبر على ما نابه، والاول أظهر. والفادح من قولهم: فدحه الدين أثقله. ثم اعلم أنه ينبغي حمل السؤال على أنه كان يمكن أن يكتفي بخلق الحيوانات لان بعضهم ينقادون ويطيعون بعضا فالجواب منطبق من غير تكلف. فكريا مفضل في هذه الاصناف الثلاثة من الحيوان وفي خلقها على ما هي عليه بما فيه صلاح كل واحد منها، فالانس لما قدروا أن يكونوا ذوي ذهن وفطنة وعلاج لمثل هذه الصناعات من البناء والتجارة والصياغة (1) وغير ذلك خلقت لهم أكف كبار ذوات أصابع غلاظ، ليتمكنوا من القبض على الاشياء وأوكدها هذه الصناعات، وآكلات اللحم لما قدر أن يكون معايشها من الصيد خلقت لهم أكف لطاف مدمجة (2) ذوات براثن ومخاليب تصلح لاخذ الصيد، ولا تصلح للصناعات، وآكلات النبات لما قدر أن يكونوا لا ذات صنعة ولا ذات صيد خلقت لبعضها أظلاف (3) تقيها خشونة الارض ________________________________________ (1) وفى نسخة: والخياطة. (2) وفى نسخة: اكف لطاف مذبحة. (3) جمع الظلف - بكسر الظاء وسكون اللام - وهو لما اجتر من الحيوانات كالبقرة والظبى بمنزلة الحافر للفرس. ________________________________________