[ 89 ] للناس دينهم، قلت: " والقمر إذا تليها " قال: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام (1). 17 - فر: بإسناده (2) عن عكرمة وسئل عن قول الله: " والشمس وضحيها * والمقر إذا تليها " قال: " الشمس وضحيها " هو محمد (3) صلى الله عليه واله " والقمر إذا تليها " أمير المؤمنين عليه السلام (4) " والنهار إذا جليها " آل محمد، وهما الحسن والحسين (5) " والليل إذا يغشيها " بنو امية، وقال ابن عباس هكذا، وقال أبو جعفر عليه السلام هكذا، وقال الحارث الاعور للحسين بن علي عليه السلام: يا ابن رسول الله أخبرني عن قول الله في كتابه المبين: " والشمس وضحيها " قال: ويحك يا حارث ذلك محمد رسول الله صلى الله عليه واله، قلت: قوله: " والقمر إذا تليها " قال: ذلك أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام يتلو محمدا صلى الله عليه واله الخبر (6). 18 - كا: العدة، عن سهل، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: سألته عن قول الله عزوجل: " والشمس وضحيها " قال: " الشمس " رسول الله صلى الله عليه واله أوضح الله عزوجل به للناس دينهم، قال: قلت: " والقمر إذا تليها " قال: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام ________________________________________ (1) تفسير القمي: 726. (2) والاسناد هكذا، فرات قال: حدثنى زيد بن محمد بن جعفر التمار معنعنا عن عكرمة. (3) في المصدر: محمد رسول الله صلى الله عليه وآله. (4) في المصدر: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. (5) في المصدر: هم آل محمد صلى الله عليه وآله الحسن والحسين عليهما السلام أقول: إلى هنا تم في المصدر حديث عكرمة، وأما ما بعد ذلك فهو موجود في رواية اخرى وهي هكذا: فرات قال: حدثني الحسين بن سعيد معنعنا عن ابن عباس في قول الله تعالى: " والشمس وضحاها " قال: رسول الله صلى الله عليه وآله " والقمر إذا تلاها " أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام " والنهار إذا جلاها " الحسن والحسين عليهما السلام، " والليل إذا يغشاها " بنو امية، ثم ذكر حديثا آخر مثله وفيه زيادة باسناده عن عبد الله بن زيد، عن ابن زيد معنعنا عن ابن عباس. وأما رواية أبي جعفر عليه السلام والحارث فالموجود في المصدر أنهما واحد هكذا: فرات قال: حدثني على بن محمد بن عمر الزهري معنعنا عن أبي جعفر قال: قال الحارث الاعور للحسين بن علي عليه السلام: يابن رسول الله جعلت فداك أخبرني عن قول الله في كتابه: " والشمس وضحاها " ثم ذكر مثل حديث الحارث، فعلى ذلك إما نسخة المصنف كانت ناقصة، أو أراد المصنف الاختصار فوقع ما ترى. (6) تفسير فرات الكوفي: 212. ________________________________________