[187] (العنوان) (الصفحة) في السحر وأصله، وأن الساحر لا يقدر أن يجعل الانسان في صورة الحيوانات (21) في أن لبيد بن أعصم اليهودي وام عبد الله اليهودية سحرا رسول الله صلى الله عليه وآله (22) نقل وتحقيق في حقيقة السحر من الشيخ قدس سره في الخلاف، وأبي جعفر الاستر آبادي، والعلامة في التحرير، والشهيد في الدروس، والمحقق الاردبيلي في شرح الارشاد، وابن حجر في فتح الباري (28) في أن السحر يطلق على معان (34) الباب الثاني حقيقة الجن وأحوالهم (42) معنى قوله تبارك وتعالى: (وجعلوا لله شركاء الجن) (44) عقائد المجوسي ومعنى الزنديق (46) في أن الجان كان أبي الجن، ومعنى الجن (50) معنى قوله تعالى: (ومن الجن من يعمل بين يديه) وعمل الجن، وقوتهم (54) هل للجن ثواب ام لا، والاقوال فيه (58) في قول ام سلمة رضي الله عنها: ما سمعت نوح الجن منذ قبض النبي صلى الله عليه وآله إلا الليلة (العاشورا) (65) في خليفة علي عليه السلام في الجن (66) في قول الامام الصادق عليه السلام: الآباء ثلاثة: آدم ولد مؤمنا، والجان ولد مؤمنا وكافرا، وابليس ولد كافرا، وليس فيهم نتاج إنما يبيض ويفرخ وولده ذكور ليس فيهم إناث (77) معجزة من مولانا السجاد عليه السلام وقصة جارية شامية (85) محاربة علي عليه السلام مع الجن (86) ________________________________________