[314] العنوان الصفحة الباب الثالث ان الامامة لا تكون الا بالنص، ويجب على الامام النص على من بعده، والايات فيه، وفيه: 25 - حديثا (66) تفسير الايات (66) العلة التي من أجلها تمنع القوم من اختيار إمام لانفسهم (68) في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عرج مأة وعشرين مرة (69) العلة التي من أجلها صارت الامامة في ولد الحسين عليه السلام دون الحسن عليه السلام (70) في أن النبي صلى الله عليه وآله كان يعرض نفسه على القبائل (74) في قول أبي الحسن الرفا لابن رامين الفقيه: لما خرج النبي صلى الله عليه وآله من المدينة ما استخلف عليها أحدا ؟ قال: بلى استخلف عليا، قال: وكيف لم يقل لاهل المدينة اختاروا فأنكم لا تجتمعون على الضلال ! قال خاف عليهم الخلف و الفتنة، قال: فلو وقع بينهم فساد لاصلحه عند عودته، قال هذأ أوثق، قال فاستخلف أحدا بعد موته ؟ قال: لا، قال: فموته أعظم من سفره، فكيف أمن على الامة بعد موته ما خافه في سفره وهو حي عليهم ؟ ! فقطعه. (75) الباب الرابع وجوب معرفة الامام، وانه لا يعذر الناس بترك الولاية، وان من مات ولا يعرف امامه أو شك فيه مات ميتة الجاهلية وكفر ونفاق، وفيه: 40 - حديثا (74) أدنى ما يكون به الرجل ضالا (82) ________________________________________