[286] العنوان الصفحة سبب نزول قوله تعالى: " قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء " (190) تفسير قوله تبارك وتعالى شأنه: " الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة " (191) معنى قوله عز إسمه: " وتظنون بالله الظنونا " (192) تفسير قوله تبارك وتعالى: " لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة " (195) فيما قاله الطبرسي رحمه الله في سياق غزوة الخندق، وكان الذي أشار عليه بذلك سلمان الفارسي، وكان أول مشهد شهده سلمان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يومئذ حر (197) فيما ظهر من آيات النبوة في قصة جابر بن عبد الله (198) في أن المشركين كانوا عشرة آلاف (200) العلة التي من أجلها سمى عمرو بن عبدود بفارس يليل (202) في رجز علي عليه السلام يوم الخندق (203) في مقاتلة علي عليه السلام وعمرو بن عبدود (204) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بعد قتل عمرو بن عبدود: أبشر يا علي فلو وزن اليوم عملك بعمل امة محمد لرجح عملك بعملهم وذلك أنه لم يبق بيت من بيوت المشركين إلا وقد دخله وهن بقتل عمرو، ولم يبق بيت من بيوت المسلمين إلا وقد دخله عز بقتل عمرو (205) فيما روي عن أبي بكر بن عياش أنه قال: ضرب علي ضربة ما كان في الاسلام أعز منها (يعني: ضربة عمرو بن عبدود)، وضرب علي ضربة ما كان في الاسلام أشأم منها (يعني: ضربة ابن ملجم عليه لعائن الله) (206) في إسلام نعيم بن مسعود الاشجعي، ومكره بتفريق المشركين وبني قريظة يوم الخندق (207) ________________________________________