[118] تطلع الشمس، ثم تنزل ملائكة النهار سبعون ألف ملك فيطوفون بالبيت الحرام نهارهم حتى إذا دنت الشمس للغروب انصرفوا إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر أمير المؤمنين عليه السلام فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر الحسن عليه السلام فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر الحسين عليه السلام فيسلمون عليه ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تغيب الشمس (1). 9 - مل: الحسن بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن ابن محبوب مثله (2). 10 ثو: قال الصادق عليه السلام: من زار واحدا منا كان كمن زار الحسين عليه السلام (3). 11 مل: ابن الوليد، عن سعد، عن اليقطيني، عن صفوان، عن الحسين بن ابي غندر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: زارنا رسول الله صلى الله عليه وآله وقد أهدت لنا أم ايمن لبنا وزبدا وتمرا قدمنا منه فأكل ثم قام إلى زاوية البيت فصلى ركعات، فلما كان في آخر سجوده بكى بكاء شديدا فلم يسئله أحد منا إجلالا وإعظاما له، فقام الحسين فقعد في حجره وقال له: يا أبه لقد دخلت بيتنا فما سررنا بشئ كسرورنا بدخولك ثم بكيت بكاء غمنا فما أبكاك ؟ فقال: يا بني أتاني جبرئيل عليه السلام آنفا فأخبرني أنكم قتلى وأن مصارعكم شتى، فقال: يا ابه فمالمن يزور قبورنا على تشتتها ؟ فقال: يا بني أولئك طوائف من أمتي يزورونكم فيلتمسون بذلك البركة، وحقيق علي أن آتيهم يوم القيامة حتى أخلصهم من أهوال الساعة من ذنوبهم ويسكنهم الله الجنة (4). 12 مل: ابن الوليد، عن محمد بن أبي القاسم، عن الكوفي، عن عبيد بن يحيى، عن محمد بن الحسين بن علي، عن ابيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب ________________________________________ (1) ثواب الاعمال ص 87 طبع بغداد بتفاوت يسير وكان الرمز في المتن (ير) لبصائر الدرجات وهو من سهو النساخ فيما اظن. (2) كامل الزيارات ص 114. (3) ثواب الاعمال ص 89. (4) كامل الزيارات ص 57. ________________________________________