[95] القاتلين خمس مائة عام فسماهم الله قاتلين برضاهم بما صنع أولئك (1). 3 شى: محمد بن هاشم عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما نزلت هذه الآية " قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين " وقد علم أن قالوا والله ما قتلنا ولا شهدنا، قال: وإنما قيل لهم ابرؤا من قتلتهم فأبوا (2). 4 شى: محمد بن الارقط عن أبي عبد الله عليه السلام قال لي: تنزل الكوفة ؟ قلت: نعم، قال: فترون قتلة الحسين بين اظهركم ؟ قال: قلت: جعلت فداك ما بقي منهم أحد، قال: فإذا أنت لا ترى القاتل إلا من قتل أو من ولي القتل ألم تسمع إلى قول الله " قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين " فاي رسول الله قتل الذين كان محمد صلى الله عليه وآله بين اظهرهم ولم يكن بينه وبين عيسى رسول، إنما رضوا قتل أولئك فسموا قاتلين (3). 5 شى: عن أبي عمرو الزبيري، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: قال الله في كتابه يحكي قول اليهود " إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان " الآية فقال: " لم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين " وإنما نزل هذا في قوم يهود وكانوا على عهد محمد صلى الله عليه وآله لم يقتلوا الانبياء بأيديهم ولا كانوا في زمانهم، وإنما قتل أوائلهم الذين كانوا من قبلهم فنزلوا بهم أولئك القتلة فجعلهم الله منهم واضاف إليهم فعل أوائلهم بما تبعوهم وتولوهم (4). 6 نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أيها الناس إنما يجمع الناس الرضا والسخط، وانما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضا قال سبحانه: " فعقروها فاصبحوا نادمين " فما كان إلا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكة المحماة في الارض الخوارة، أيها الناس من سلك الطريق ________________________________________ (1) تفسير العياشي ج 1 ص 208. (2) نفس المصدر ج 1 ص 209. (3) نفس المصدر ج 1 ص 209. (4) تفسير العياشي ج 1 ص 51 والاية في سورة البقرة: 91. ________________________________________