وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[81] فضول الحطام، ولكن لنري المعالم من دينك، ونظهر الاصلاح في بلادك، ويأمن المظلومون من عبادك، ويعمل بفرائضك وسنتك وأحكامك، فانكم إلا تنصرونا وتنصفونا قوي الظلمة عليكم، وعملوا في إطفاء نور نبيكم، وحسبنا الله وعليه توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير (1). 38 ف: عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال: من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه، ومن غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده (2). 39 ص: بالاسناد إلى الصدوق باسناده عن جابر عن الباقر صلوات الله عليه قال: قال علي عليه الصلاة والسلام: أوحى الله تعالى جلت قدرته إلى شعيا [شعيب] عليه السلام إني مهلك من قومك مائة ألف: اربعين ألفا من شرارهم وستين الفا من خيارهم فقال عليه السلام: هؤلاء الاشرار فما بال الاخيار. فقال: داهنوا أهل المعاصي فلم يغضبوا لغضبي. 40 سن: أبي، عن محمد بن سنان وابن المغيرة، عن طلحة بن زيد، عن ابى عبد الله عليه السلام أن رجلا من خثعم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: أخبرني ما افضل الاعمال ؟ فقال: الايمان بالله، قال: ثم ماذا ؟ قال: صلة الرحم، قال: ثم ماذا ؟ فقال: الامر بالمعروف والنهى عن المنكر (3). 41 ضا: أروي عن العالم عليه السلام أنه قال: إنما هلك من كان قبلكم بما عملوا من المعاصي ولم ينههم الربانيون والاحبار عن ذلك، إن الله جل وعلا بعث ملكين إلى مدينة ليقلباها على أهلها فلما انتهيا إليها وجدا رجلا يدعو الله و يتضرع إليه، فقال أحدهما لصاحبه: أما ترى هذا الرجل الداعي ؟ فقال له: رأيته ولكن أمضي لما أمرني به ربي، فقال الآخر: ولكني لا أحدث شيئا حتى أرجع فعاد إلى ربه فقال: يا رب إني انتهيت إلى المدينة فوجدت عبدك فلانا يدعو و ________________________________________ (1) تحف العقول ص 240. (2) نفس المصدر ص 479. (3) المحاسن ص 291. ________________________________________