[326] 1 - قل (1): روينا باسنادنا إلى أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: تقول عند حضور شهر رمضان: اللهم هذا شهر رمضان المبارك الذي أنزلت فيه القرآن، وجعلته هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، قد حضر، فسلمنا فيه وسلمه لنا وتسلمه منا في يسر منك وعافية وأسألك اللهم أن تغفر لي في شهري هذا وترحمني فيه وتعتق رقبتي من النار ________________________________________ = باسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام أنه قال: فان قال: فلم جعل الصوم في شهر رمضان خاصة دون سائر الشهور ؟ قيل لان شهر رمضان هو الشهر الذى أنزل الله تعالى فيه القرآن، وفيه فرق بين الحق والباطل، كما قال الله عزوجل: شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان " وفيه نبئ محمد صلى الله عليه وآله وفيه ليلة القدر التى هي خير من ألف شهر، وفيها يفرق كل أمر حكيم، وهى رأس السنة يقدر فيها ما يكون في السنة من خير أو شر أو مضرة أو منفعة أو رزق أو أجل، ولذلك سميت ليله القدر. وروى في ج 97 ص 11 عن أمالى الصدوق ص 38 ولفظه: أحمد بن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن جده، عن ابن المغيرة، عن عمرو الشامي عن الصادق عليه السلام قال: ان عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض " فغرة الشهور شهر الله عزوجل وهو شهر رمضان، وقلب شهر رمضان ليلة القدر، ونزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان فاستقبل الشهر بالقرآن. أقول: وتراه في الكافي ج 4 ص 65، ورواه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 406 روى الكليني في الكافي ج 4 ص 160 والصدوق في الخصال ج 2 ص 102 عن محمد ابن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال عن أبى جميلة، عن رفاعة، عن أبى عبد الله (ع) قال: ليلة القدر هي أول السنة وهى آخرها. وروى الشيخ في التهذيب ج 1 ص 446 باسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقى عن ابن أبى عمير، عن هشام بن سالم، عن أبى عبد الله (ع) قال: إذا سلم شهر رمضان سلمت السنة، قال: ورأس السنة شهر رمضان. (1) الاقبال: 47 - 57. ________________________________________