[98] منه يكون على الاموات كما يكون على الاحياء، قال الله: " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " نحن نعلمه (1). 65 - ير: الفضل، عن موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير أو غيره، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: تفسير القرآن على سبعة أحرف، منه ما كان، ومنه ما لم يكن بعد، ذلك تعرفه الائمة (2). 66 - ير: محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن عاصم قال: حدثني مولى سلمان، عن عبيدة السلماني قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: يا أيها الناس اتقوا الله ولا تفتوا الناس، فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال قولا وضع امته إلى غيره وقال قولا وضع على غير موضعه، كذب عليه، فقام عبيدة وعلقمة والاسود واناس معهم قالوا: يا أمير المؤمنين فما نصنع بما قد أخبرنا في المصحف ؟ قال: اسألوا عن ذلك علماء آل محمد (3). 67 - ير: محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعد كم، وفصل ما بينكم، ونحن نعلمه (4). 68 - ير: محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن عبد الاعلى ابن أعين قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قد ولدني رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا أعلم كتاب الله، وفيه بدء الخلق، وما هو كائن إلى يوم القيامة، وفيه خبر السماء وخبر الارض، وخبر الجنة وخبر النار، وخبر ما كان وخبر ما هو كائن، أعلم ذلك كأنما أنظر إلى كفي إن الله يقول: فيه تبيان كل شئ (5). 69 - ك: المظفر العلوي، عن ابن مسرور، عن أبيه، عن محمد بن نصر، عن الخشاب، عن الحسن بن بهلول، عن إسماعيل بن همام، عن عمران بن قرة عن أبي محمد المدايني، عن ابن اذينة، عن أبان بن عياش، عن سليم بن قيس ________________________________________ (1 - 4) بصائر الدرجات ص 196. (5) بصائر الدرجات ص 197. ________________________________________