[90] فليس من شئ إلا في كتاب الله تبيانه (1). 34 - سن: محمد بن إسماعيل، عن أبي اسماعيل السراج، عن خثيمة بن عبد الرحمان، عن أبي لبيد البحراني قال: جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السلام بمكة فسأله عن مسائل فأجابه فيها، ثم قال له الرجل: أنت الذي تزعم أنه ليس شئ من كتاب الله إلا معروف ؟ قال: ليس هكذا قلت، ولكن ليس شئ من كتاب الله إلا عليه دليل ناطق عن الله في كتابه، مما لا يعلمه الناس، قال: فأنت الذي تزعم أنه ليس من كتاب الله إلا والناس يحتاجون إليه ؟ قال: نعم، ولا حرف واحد فقال له: فما " المص " قال أبو لبيد: فأجابه بجواب نسيته. فخرج الرجل فقال لي أبو جعفر عليه السلام: هذا تفسيرها في ظهر القرآن أفلا اخبرك بتفسيرها في بطن القرآن ؟ قلت: وللقرآن بطن وظهر ؟ فقال: نعم إن لكتاب الله ظاهرا وباطنا، ومعاني وناسخا ومنسوخا، ومحكما ومتشابها وسننا وأمثالا، وفصلا ووصلا، وأحرفا وتصريفا، فمن زعم أن كتاب الله مبهم فقد هلك وأهلك، ثم قال: أمسك الالف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون والصاد تسعون، فقلت: فهذه مائة وإحدى وستون، فقال: يا لبيد إذا دخلت سنة إحدى وستين ومائة سلب الله قوما سلطانهم (2). 35 - سن: عثمان، عن سماعة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله أنزل عليكم كتابه الصادق البار، فيه خبركم، وخبر ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وخبر السماء، وخبر الارض. فلو أتاكم من يخبركم عن ذلك لعجبتم (3). شى: عن سماعة مثله (4). 36 - سن: أحمد بن محمد، عن أبيه، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن ________________________________________ (1) المحاسن ص 267. وفى المطبوعة رمز البصائر، وهو سهو. (2) المحاسن ص 270. (3) المحاسن ص 267. (4) تفسير العياشي ج 1 ص 8. ________________________________________