وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 87 ] بيان: لعل هذا الخبر محمول على التقية كما عرفت، أو المراد بالظن محض خطور البال، أو المراد أن النصر تأخر عنهم حتى كان مظنة أن يتوهموا ذلك، وإرجاع الضمير المنصوب في " وكلهم " والمرفوع في " فظنوا " إلى الامم بعيد جدا ". (1) 10 - شى: عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال في إبراهيم عليه السلام إذ رأى كوكبا " قال: إنما كان طالبا " لربه ولم يبلغ كفرا " وإنه من فكر من الناس في مثل ذلك فإنه بمنزلته. (2) 11 - شى: عن أبان بن عثمان، عمن ذكره عنهم أنه كان من حديث إبراهيم عليه السلام أنه ولد ولد في زمان نمرود بن كنعان، وكان قد ملك الأرض أربعة: مؤمنان و كافران: سليمان بن داود وذو القرنين، ونمرود بن كنعان وبخت نصر، وإنه قيل لنمرود: إنه يولد العام غلام يكون هلاكك وهلاك دينك وهلاك أصنامك على يديه، وإنه وضع القوابل على النساء وأمر أن لا يولد هذه السنة ذكر إلا قتلوه، وإن إبراهيم عليه السلام حملته امه في ظهرها ولم يحمله في بطنها، وإنه لما وضعته أدخلته سربا " ووضعت عليه غطاء "، إنه كان يشب شبا " لا يشبه الصبيان وكانت تعاهده، فخرج إبراهيم عليه السلام من السرب فرأى الزهرة فلم ير كوكبا " أحسن منها، فقال: " هذا ربي " فلم يلبث أن طلع القمر فلما رآه قال: هذا أعظم " هذا ربي فلما أفل قال لا احب الآفلين " فلما رأى النهار وطلعت الشمس " قال هذا ربي هذا أكبر " مما رأيت " فلما أفلت قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا " مسلما " وما أنا من المشركين ". (3) 12 - شى: عن حجر قال: أرسل العلاء بن سيابة يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن قول إبراهيم عليه السلام: " هذا ربي " وقال: إنه من قال هذا اليوم فهو عندنا مشرك، قال عليه السلام: لم يكن من إبراهيم شرك إنما كان في طلب ربه، وهو من غيره شرك. (4) ________________________________________ (1) هكذا في المطبوع، وفى النسخة المخطوطة: ويمكن ان يكون ضمير المنصوب في (وكلهم) والمرفوع في (ظنوا) راجعا إلى الامة، والمعنى ان الله وكل الامة إلى انفسهم فظنوا ان إخبار الرسل بمجئ الفتح والنصرة ليس من الله باعلام الملائكة بل من الشيطان. (2 و 3 و 4) مخطوط. م [ * ] ________________________________________