وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 72 ] * (باب 4) * * (عصمة الانبياء عليهم السلام، وتاويل ما يوهم خطأهم وسهوهم) * عد: اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة والملائكة صلوات الله عليهم أنهم معصومون مطهرون من كل دنس، وأنهم لا يذنبون ذنبا " صغيرا " ولا كبيرا "، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، ومن نفى عنهم العصمة في شئ من أحوالهم فقد جهلهم، واعتقادنا فيهم أنهم موصوفون بالكمال والتمام والعلم من أوائل امورهم إلى أواخرها، لا يوصفون في شئ من أحوالهم بنقص ولا جهل. (1) 1 - لى: الهمداني، علي بن إبراهيم، عن القاسم بن محمد البرمكي، عن أبي الصلت الهروي قال: لما جمع المأمون لعلي بن موسى الرضا عليه السلام أهل المقالات من أهل الإسلام والديانات من اليهود والنصارى والمجوس والصابئين وسائر أهل المقالات فلم يقم أحد إلا وقد ألزم حجته كأنه قد القم حجرا "، فقام إليه علي بن محمد بن الجهم فقال له: يابن رسول الله أتقول بعصمة الأنبياء ؟ قال: بلى، قال: فما تعمل في قول الله عزوجل: " وعصى آدم ربه فغوى " وقوله عزوجل: " وذالنون إذ ذهب مغاضبا " فظن أن لن نقدر عليه " وقوله في يوسف: " ولقد همت به وهم بها " وقوله عزوجل في داود: " وظن داود أنما فتناه " وقوله في نبيه محمد صلى الله عليه وآله: " وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه " ؟ فقال مولانا الرضا عليه السلام: ويحك يا علي اتق الله ولا تنسب إلى أنبياء الله والفواحش ولا تتأول كتاب الله برأيك، فإن الله عزوجل يقول: " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " أما قوله عزوجل في آدم عليه السلام: و " عصى آدم ربه فغوى فإن الله عزوجل خلق آدم حجة في أرضه، وخليفته في بلاده، لم يخلقه للجنة، وكانت المعصية من آدم في الجنة لا في الأرض لتتم مقادير أمر الله عزوجل، فلما اهبط إلى الأرض وجعل حجة وخليفة عصم بقوله عزوجل " إن الله اصطفى آدم ونوحا " وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ". ________________________________________ (1) اعتقادات الصدوق: 99. [ * ] ________________________________________