[ 391 ] اقول: قد أوردنا هذه الاجوبة بأدنى تغيير في أبواب تاريخه (عليه السلام)، وشرح أجزاء الخبر مفرق على الابواب المناسبة لها. 2 - وروى السيد المرتضى رحمه الله عن شيخه المفيد رضي الله عنه قال: دخل أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري على محمد بن طاهر بعد قتل يحيى بن عمر المقتول بشاهي فقال له: أيها الأمير إنا قد جئناك لنهنأك بأمر لو كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) حيالعز يناه به. (1) 3 - قال السيد المرتضى رضي الله عنه: أخبرني الشيخ أدام الله عزه مر سلاعن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن سعيد بن جناح، عن سليمان بن جعفر قال: قال لي أبو الحسن العسكري (عليه السلام): نمت وأنا افكر في بيت ابن أبي حفصة: أنى يكون وليس ذاك بكائن * لبني البنات وراثة الاعمام فإذا إنسان يقول لي: قد كان إذ نزل القرآن بفضله * ومضى القضاء به من الحكام (2) ان ابن فاطمة المنوه باسمه (3) * حاز الوراثة عن بني الاعمام وبقى ابن نثلة واقفا متحيرا (4) * يبكي ويسعده ذو والارحام (5) بيان: نثلة اسم ام العباس، ويقال: نثيلة. ولعل المراد بابن فاطمة أمير المؤمنين (عليه السلام)، ويحتمل أن يكون المراد بفاطمة البتول (عليها السلام) وبابنها جنس الابن، أو القائم (عليه السلام)، والاول أظهر. 4 - كتاب الاستدراك: قال: نادى المتوكل يوما كاتبا نصرانيا: أبانوح، فأنكروا كنى الكتابيين، فاستفتى فاختلف عليه، فبعث إلى أبي الحسن فوقع (عليه السلام): بسم الله الرحمن الرحيم: (تبت يدا أبي لهب) فعلم المتوكل أنه يحل ذلك لان الله قد كنى الكافر. (6) ________________________________________ (1) الفصول المختارة 1: 19. (2) في المصدر: قد كان إذ نزل الكتاب بفضله * ومضى القضاء به من الاحكام (3) نوه بالحديث أي أشاد به وأظهره. نوه باسمه: دعاه ايضا. (4) هكذا في النسخ، والصحيح كما في المصدر بالتاء، وهو نتلة أو نتيلة بنت خباب بن كليب بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيدمناة بن عامر. (5) الفصول المختارة 1: 65 (6) الاستدراك مخطوط. ________________________________________