[353] الحمد لله أحق من خشي وحمد، وأفضل من اتقي وعبد، وأولى من عظم و مجد، نحمده لعظيم غنائه، وجزيل عطائه، وتظاهر نعمائه. وحسن بلائه. ونؤمن بهداه الذي لا يخبو ضياؤه. ولا يتمهد سناؤه (1) ولا يوهن عراه، ونعوذ بالله من سوء كل الريب. وظلم الفتن، ونستغفره من مكاسب الذنوب (2) ونستعصمه من مساوي الاعمال ومكاره الآمال والهجوم في الاهوال ومشاركة أهل الريب (3) والرضا بما بعمل الفجار في الارض بغير الحق، اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات، الاحياء منهم والاموات، الذين توفيتهم على دينك وملة نبيك صلى الله عليه وآله، اللهم تقبل حسناتهم وتجاوز عن سيئاتهم، وأدخل عليهم المغفرة والرحمة والرضوان، واغفر للاحياء من المؤمنين والمؤمنات، الذين وحدوك، وصدقوا رسولك، وتمسكوا بدينك وعملوا بفرائضك، واقتدوا بنبيك، وسنوا سنتك، وأحلوا حلالك، وحرموا حرامك، وخافوا عقابك، ورجوا ثوابك، ووالوا أولياءك، وعادوا أعداءك، اللهم اقبل حسناتهم، وتجاوز عن سيئاتهم، وأدخلهم برحمتك في عبادك الصالحين، إله الحق آمين. 32 - كا: من الروضة (4) خطبة لامير المؤمنين عليه السلام علي بن الحسن المؤدب عن أحمد بن محمد بن خالد، وأحمد بن محمد (5)، عن علي بن الحسن التيمي جميعا عن إسماعيل بن مهران قال: حدثني عبد الله بن الحارث، عن جابر، عن أبي جعفر ________________________________________ (1) في بعض نسخ المصدر " لا يهمد " والسنا مقصورا ضوء البرق وممدودا: الرفعة. (2) أي من شر كل شك وشبهة يعترى في الدين. (3) أي الذين يشكون ويرتابون في الدين أو الذين يريبون الناس فيهم بالخيانة والسرقة. (4) المصدر ص 352 تحت رقم 550. (5) أحمد بن محمد عطف على على بن الحسن وهو العاصمى، والتيمي هو ابن فضال وقل من تفطن لذلك (قاله المؤلف) وفى بعض نسخ المصدر " أحمد بن محمد بن أحمد " وفى بعضها " عن على الحسين المؤدب ". ________________________________________