[73] 9 - ب: ابن عيسى عن البزنطي قال: قلت للرضا عليه السلام: إن أهل المصر يزعمون أن بلادهم مقدسة ؟ قال: وكيف ذلك: قلت: جعلت فداك يزعمون أنه يحشر من جبلهم (1) سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، قال: لا لعمري ما ذاك كذلك، وما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها، ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تغسلوا رؤوسكم بطينها ولا تأكلوا في فخارها، فانه يورث الذلة، ويذهب بالغيرة، قلنا له: قد قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال: نعم (2). أقول: قد أوردناه بتمامه في باب أخبار موسى عليه السلام وسيأتي في باب الطيب عن الرضا عليه السلام استحموا يوم الاربعاء. 10 - ل: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الاشعري عن موسى بن عمر، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة يسمن وثلاثة يهزلن، فأما التي يسمن فادمان الحمام، وشم الرايحة الطيبة، ولبس الثياب اللينة، وأما التي يهزلن فادمان أكل البيض، والسمك، والطلع. قال الصدوق: يعني بادمان الحمام أن يدخله يوم ويوم لا، فانه إن دخله كل يوم نقص من لحمه (3). أقول: سيأتي خبر جابر الجعفي عن الباقر عليه السلام: في بيان ما يخص النساء من الاحكام وفي بعض نسخ الخصال: ولا يجوز للمرأة أن تدخل الحمام فان ذلك محرم عليها. 11 - فس: عن أبي، عن ابن أسباط، عن الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تغسلوا رؤوسكم بطين مصر ولا تشربوا في فخارها، فانه يورث الذلة ويذهب ________________________________________ = لا يسترن عورتهن فيها والدخول في الحمام يستلزم نظر بعض إلى بعض، مع ما قبل بوجوب ستر أبدانهن عن نساء أهل الكتاب من اليهود والنصارى، وكان المتداول دخولهن إلى الحمام مع المسلمين. (1) جيلهم خ ل. (2) قرب الاسناد ص 220. (3) الخصال ج 1 ص 74. ________________________________________