[96] الرجل: وكيف ذاك ؟ فقال: لانني وعدتك وعد افابت بفرح الوعد، وابت بهم الانجاز، وبت فرحا مسرورا، وبت ليلتى مفكرا مغموما، ثم عاق القدر عن بلوغ الارادة: فلقيتني مذلا، ولقيتك محتشما. 17 - كشف: قال الحافظ عبد العزيز: روى داود بن سليمان: عن الرضا: عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: عدة المؤمن نذر لا كفارة له (1). 18 - من كتاب قضاء الحقوق للصوري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عدة المؤمن أخذ باليد، يحث على الوفاء بالمواعيد والصدق فيها، يريد أن المؤمن إذا وعد كان الثقة بموعده كالثقة بالشئ إذا صار باليد، وقال صلى الله عليه وآله: المؤمنون عند شروطهم. 9 - ص: الصدوق، عن أبيه، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن سيف ابن حاتم، عن رجل من ولد عمار يقال له أبو لؤلؤة، عن آبائه قال: قال عمار كنت أرعى غنيمة أهلي وكان محمد صلى الله عليه وآله يرعى أيضا فقلت: يا محمد هل لك في فج (2) فاني تركتها روضة برق ؟ قال: نعم فجئتها من الغد وقد سبقني محمد صلى الله عليه وآله وهو قائم يذود غنمه عن الروضة قال إني كنت واعدتك فكرهت أن أرعى قبلك. 20 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لادين لمن لاعهد له (3). 21 - ف، نهج: في وصيته عليه السلام للاشتر: وإياك والمن على رعيتك باحسانك، أو التزيد فيما كان من فعلك، أو أن تعدهم فتتبع موعدك بخلفك، فان المن يبطل الاحسان، والتزيد يذهب بنور الحق، والخلف يوجب المقت عند الله وعند الناس، وقال الله سبحانه: " كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون " (4). ________________________________________ (1) كشف الغمة ج 3 ص 92 ط الاسلامية. (2) الفج الوادي الواسع بين الجبلين. (3) نوادر الراوندي ص 5. (4) تحف العقول ص 142، نهج البلاغة ج 2 ص 109 تحت الرقم 53 من الكتب والرسائل. ________________________________________