وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[87] وزكريا وغيرهم " ذلك بما عصوا " قيل: أي جرهم العصيان والتمادي والاعتداء فيه إلى الكفر بالايات وقتل النبيين، فان صغار المعاصي سبب يؤدي إلى ارتكاب كبارها. " قال: والله ما قتلوهم " هذا يحتمل وجوها: الاول أن قتل الانبياء لم يصدر من اليهود بل من غيرهم من الفراعنة، ولكن اليهود لما تسببوا إلى ذلك بافشاء أسرارهم نسب ذلك إليهم، الثاني أنه تعالى نسب إلى جميع اليهود أو آباء المخاطبين القتل ولم يصدر ذلك من جميعهم وإنما صدر من بعضهم، وإنما نسب إلى الجميع لذلك، فقوله: ما قتلوهم أي جميعا، الثالث أن يكون المراد في هذه الاية غير القاتلين، وعلى التقادير يمكن أن يكون المراد بغير الحق أي بسبب أمر غير حق وهو ذكرهم الاحاديث في غير موضعها، فالباء للالة وقوله تعالى: " ذلك بما عصوا " يمكن أن يراد به أن ذلك القتل أو نسبته إليهم بسبب أنهم عصوا واعتدوا في ترك التقية كما قال عليه السلام: " فصار " أي الاذاعة " قتلا واعتداء ومعصية " وهذا التفسير أشد انطباقا على الاية من تفسير سائر المفسرين. 40 - كا: عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل " ويقتلون الانبياء بغير حق " (1) فقال: أما والله ما قتلوهم بأسيافهم، ولكن أذاعوا سرهم وأفشوا عليهم فقتلوا (2). بيان: مضمونه موافق للخبر السابق وهذه الاية في آل عمران، والسابقة في البقرة. 41 - كا: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أذاع علينا شيئا من أمرنا فهو كمن قتلنا عمدا ولم يقتلنا خطأ (3). ________________________________________ (1) آل عمران 112. (2 و 3) الكافي ج 2 ص 371. ________________________________________