[100] بصلتك رحمك، وبرك قرابتك. 46 - كش: ابن مسعود، عن عبد الله بن محمد بن خالد، عن الوشاء، عن بعض أصحابنا، عن ميسر، عن أحدهما عليه السلام قال: قال لي: يا ميسر إني لاظنك وصولا لقرابتك، قلت: نعم جعلت فداك، لقد كنت في السوق وأنا غلام واجرتي درهمان وكنت اعطي واحدا عمتي، وواحدا خالتي، فقال: أما والله لقد حضر أجلك مرتين كل ذلك يؤخر (1). 47 - كش: إبراهيم بن علي الكوفي، عن إسحاق بن إبراهيم، عن يونس عن حنان وابن مسكان، عن ميسر قال: دخلنا على أبي جعفر عليه السلام ونحن جماعة فذكروا صلة الرحم والقرابة، فقال أبو جعفر عليه السلام: يا ميسر أما إنه قد حضر أجلك غير مرة ولا مرتين، كل ذلك يؤخر بصلتك قرابتك (2). 48 - ضه: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أحسن يحسن إليك، ارحم ترحم، قل خيرا تذكر بخير، صل رحمك يزد الله في عمرك. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: رأيت في المنام رجلا من امتي يكلم المؤمنين فلا يكلمونه فجاءه صلته للرحم فقال: يا معشر المؤمنين كلموه فانه كان واصلا لرحمه فكلمه المؤمنون وصافحوه، وكان معهم (3). 49 - ين: ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن صلة الرحم تزكي الاعمال، وتنمي الاموال، وتيسر الحساب وتدفع البلوى، وتزيد في العمر (4). 50 - ين: علي بن إسماعيل التميمي، عن عبد الله بن طلحة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إن لي أهلا قد كنت أصلهم وهم يؤذوني، وقد أردت رفضهم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: إذن يرفضكم ________________________________________ (1 و 2) رجال الكشى: 211. (3) روضة الواعظين ج 2 ص 432. (4) مخطوط. ________________________________________