[98] الله الذي تسائلون به والارحام " قال: هي أرحام الناس أمر الله تبارك وتعالى بصلتها وعظمها، ألا ترى أنه جعلها معه (1). ين: ابن أبي عمير، عن جميل مثله. 37 - شى: عن العلا بن الفضيل، عن أبي عبد الله قال: سمعته يقول: الرحم معلقة بالعرش، تقول اللهم صل من وصلني، واقطع من قطعني، وهي رحم آل محمد و رحم كل مؤمن، وهو قول الله " والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل " (2). 38 - شى: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بر الوالدين وصلة الرحم يهونان الحساب ثم تلا هذه الاية " والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " (3). 39 - شى: عن محمد بن الفضل قال: سمعت العبد الصالح يقول: " والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل " قال: هي رحم آل محمد، معلقة بالعرش، يقول: اللهم صل من وصلني، واقطع من قطعني وهي تجري في كل رحم (4). 40 - شى: عن عمر بن مريم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل " قال: من ذلك صلة الرحم، وغاية تأويلها صلتك إيانا (5). 41 - شى: عن صفوان بن مهران الجمال قال: وقع بين عبد الله بن الحسن وبين أبي عبد الله عليه السلام كلام حتى ارتفعت أصواتهما واجتمع الناس عليهما حتى افترقا تلك العشية، فلما أصبحت غدوت في حاجة لي فإذا أبو عبد الله على باب عبد الله بن الحسن وهو يقول: قولي يا جارية لابي محمد هذا أبو عبد الله بالباب، فخرج عبد الله بن الحسن وهو يقول: يا أبا عبد الله ما بكر بك ؟ قال: إنه مررت البارحة بآية من كتاب الله فأقلقني قال: وما هي ؟ قال: قوله عزوجل: " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " قال: فاعتنقا وبكيا جميعا ثم قال عبد الله بن الحسن: صدقت والله يا أبا عبد الله كأني لم أقرأ هذه الاية قط (6). ________________________________________ (1 و 2) المصدر ج 1 ص 217. (3 - 6) تفسير العياشي ج 2 ص 208، والاية في الرعد: 21. ________________________________________