وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[82] إلي حبا، إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتته اخت له من الرضاعة، فلمان أن نظر إليها سر بها وبسط رداءه لها فأجلسها عليه، ثم أقبل يحدثها ويضحك في وجهها، ثم قامت فذهبت، ثم جاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها، فقيل يا رسول الله صنعت باخته ما لم تصنع به وهو رجل ؟ فقال لانها كانت أبر بأبيها منه. 86 - ين: ابن أبي عمير، عن أبي محمد الفزاري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أهل بيت ليكونون بررة فتنمو أموالهم وإنهم لفجار. 87 - ين: فضالة، عن ابن عميرة، عن ابن مسكان، عن إبراهيم بن شعيب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن أبي قد كبر جدا وضعف، فنحن نحمله إذا أراد الحاجة، فقال: إن استطعت أن تلي ذلك منه فافعل، ولقمه بيدك، فانه جنة لك غدا. 88 - ين: فضالة، عن ابن عميرة، عن محمد بن مروان، عن حكم بن حسين عن علي بن الحسين عليه السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله ما من عمل قبيح إلا قد عملته فهل لي من توبة ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: فهل من والديك أحد حي ؟ قال: أبي، قال: فاذهب فبره، قال: فلما ولي قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو كانت امه (1). دعوت الراوندي: عنه عليه السلام مثله. 89 - ين: فضالة، عن ابن عميرة، عن أبي الصباح، عن جابر قال: سمعت رجلا يقول لابي عبد الله عليه السلام: إن لي أبوين مخالفين، فقال له: برهما كما تبر المسلمين، ممن يتوالانا (2). وبهذا الاسناد، عن جابر، عن الوصافي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: صدقة ________________________________________ (1) " لو " في قوله " ص ": " لو كانت أمه " للتمني، والمراد الحسرة عليه، فانه لو كان أمه حيا فبرها لكان أدنى أن يقبل توبته. (2) في نسخة الكمبانى " يسمى هو الاباء [كذا] وهو تصحيف وقد صححناه طبقا لما مر عن نسخة الكافي تحت الرقم 14، ص 56. ________________________________________