وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[345] وقال (عليه السلام): إذا لم يكن ما تريد فلا تبل كيف كنت ؟ (1) وقال (عليه السلام): كفى بالقناعة ملكا وبحسن الخلق نعيما وسئل (عليه السلام) عن قوله تعالى " فلنحيينه حيوة طيبة " (2) فقال: هي القناعة (3) وقال (عليه السلام): من رضي برزق الله لم يحزن على ما فاته (4) أقول: قد مضى في باب جوامع المكارم بعض أخبار هذا الباب 3 - ل: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط عن سليم مولى طربال، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: الدنيا دول، فما كان لك فيها أتاك على ضعفك، وما كان منها عليك أتاك ولم تمتنع منه بقوة، ثم أتبع هذا الكلام بأن قال: من يئس مما فات أراح بدنه، ومن قنع بما اوتي قرت عينه (5) 4 - ما: الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن الثالث عن آبائه، عن الصادق (عليهم السلام) في قوله تعالى " فلنحيينه حيوة طيبة " قال: القنوع (6) 5 - لى (7) مع (8) ما: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام): أي القنوع أفضل ؟ قال ________________________________________ (1) نهج البلاغة ج 2 ص 157 وقوله " فلاتبل " نهى من المبالاة وفى بعض النسخ " فلاتبال " والمعنى: إذا سعيت سعيك في التقدم والفوز بالآماني فلم ينفع سعيك، وعاقك عن امنيتك العوائق فلم يكن ما تريد، فلاتبال كيف كنت وعلى أي حال كنت من سوء الحال وحسنه، وارض بما قدر لك (2) النحل: 97 (3) نهج البلاغة ج 2 ص 195 (4) نهج البلاغة ج 2 ص 227 (5) الخصال ج 1 ص 124 (6) أمالى الطوسى ج 1 ص 281 (7) أمالى الصدوق: 237 (8) معاني الاخبار: 199 ________________________________________