[342] استوضحت فاجزم وقال (عليه السلام): اللجاجة تسلب الرأي والطمأنينة قبل الحزم ضد الحزم، والتدبير قبل العمل يؤمنك الندم، ومن تحرى القصد خفت عليه المؤن، ومن كابد الامور عطب، ولولا التجارب عميت المذاهب، وفي التجارب علم مستأنف، وفي التواني والعجز انتجت الهلكة وقال النبي (صلى الله عليه وآله): إذا هممت بأمر فتدبر عاقبته، فان كان خيرا فأسرع إليه وإن كان شرا فانته عنه وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): من لم يعرف لؤم ظفر الايام لم يحترس من سطوات الدهر، ولم يتحفظ من فلتات الزلل ولم يتعاظمه ذنب وإن عظم (84) * (باب) * * " (الغيرة والشجاعة) " * أقول: قد مضى في باب جمامع المكارم بعض أخبار هذا الباب 1 - ن: أبي عن أحمد بن إدريس، عن الاشعري، عن إبراهيم بن حمويه، عن اليقطيني قال: قال الرضا (عليه السلام): في الديك الابيض خمس خصال من خصال الانبياء: معرفته بأوقات الصلوة، والغيرة، والسخاء والشجاعة، وكثرة الطروقة (1) 2 - كتاب الامامة والتبصرة: عن أحمد بن علي، عن محمد بن الحسن الصفار عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الغيرة من الايمان والبذاء من النفاق ________________________________________ = تتفكر فقد أخذت بالحزم في أمورك فإذا رويت واستوضح لك الامر وعواقبه فاجزم على المضى عليه ان كان فيه نفعك آجلا وعاجلا وانته عنه ان كان فيه مضرتك كذلك (1) عيون الاخبار ج 1 ص 277 ________________________________________