وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[66] من لقاء موسى الكتاب، الثالث من لقائك الكتاب، الرابع من لقائك الاذى كما لقي موسى الاذى. " وجعلناه " أي موسى (عليه السلام) أو المنزل عليه " يهدون " أي الناس إلى ما فيه من الحكم والاحكام " بأمرنا " إياهم أو بتوفيقنا لهم " لما صبروا " أي لصبرهم على الطاعة أو على أذى القوم أو عن الدنيا وملاذها كما قيل: " وكانوا بآياتنا يوقنون " لا يشكون في شئ منها، ويعرفونها حق المعرفة " فشكر الله ذلك له " إشارة إلى الصبر على جميع الاحوال أو ذلك القول الدال على الرضا بالصبر، وشكر الله تعالى لعباده عبارة عن قبول العمل، ومقابلته بالاحسان، والجزاء في الدنيا والاخرة " وتمت كلمت ربك " صدر الاية " وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون " يعني بني إسرائيل في ظهر الاية، فان القبط كانوا يستضعفونهم، فأورثهم الله بأن مكنهم، وحكم لهم بالتصرف، وأباح لهم بعد إهلاك فرعون وقومه " مشارق الارض ومغاربها " أي أرض الشام شرقها وغربها أو أرض الشام ومصر، وقيل: كل الارض، لان داود وسليمان كانا منهم وملكا الارض " التي باركنا فيها " باخراج الزرع والثمار وضروب المنافع " وتمت كلمة ربك الحسنى على بنى إسرائيل " قال الطبرسي - ره - معناه صح كلام ربك بانجاز الوعد باهلاك عدوهم و استخلافهم في الارض، وإنما كان الانجاز تماما للكلام لتمام النعمة به، وقيل: إن كلمة الحسنى قوله سبحانه " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض " إلى قوله " يحذرون " (1) وقال: " الحسنى " وإن كانت كلمات الله كلها حسنة لانها وعد بما يحبون، وقال الحسن أراد وعد الله لهم بالجنة " بما صبروا " على أذى فرعون وقومه " ودمرنا ماكان يصنع فرعون وقومه " أي أهلكنا ما كانوا يبنون من الابنية والقصور والديار " وما كانوا يعرشون " من الاشجار والاعناب والثمار، وقيل ________________________________________ (1) القصص: 5 و 6. ________________________________________