وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[66] 10 - فس: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " (1) فأما الحسنى فالجنة، وأما الزيادة فالدنيا ما أعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة، ويجمع لهم ثواب الدنيا والآخرة ويثيبهم بأحسن أعمالهم في الدنيا والآخرة، يقول الله: " ولا يرهق وجوههم قتر ولاذلة اولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون " (2). 11 - ما: فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى أهل مصر مع محمد بن أبي بكر: " عليكم بتقوى الله فانها تجمع الخير ولا خير غيرها، ويدرك بها من الخير ما لا يدرك بغيرها من خير الدنيا والآخرة، قال الله عزوجل: " وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين " (3). اعلموا يا عباد الله أن المؤمن من يعمل لثلاث من الثواب إما لخير فان الله يثيبه بعمله في دنياه وقال الله سبحانه لابراهيم: " وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين " (4) فمن عمل الله تعالى أعطاه أجره في الدنيا والآخرة، وكفاه المهم فيهما، وقد قال الله تعالى " يا عبادي الذين آمنوا - اتقوا ربكم - للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " والحسنى هي الجنة والزيادة هي الدنيا، وإن الله تعالى يكفر بكل حسنة سيئة قال الله عزوجل: " إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين " (5) حتى إذا كان يوم القيامة حسبت لهم حسناتهم ثم أعطاهم بكل واحدة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف قال الله عزوجل: " جزاء من ربك عطاء ________________________________________ (1) يونس: 26. (2) تفسير القمي 287. (3) النحل: 30. (4) العنكبوت: 27. (5) هود: 114. (*) ________________________________________