وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[341] حلمه، مؤيد دينه بسيفه " اوف بعهدكم " الذي أوجبت به لكم نعيم الابد في دار الكرامة " وإياي فارهبون " في مخالفة محمد، فاني القادر على صرف بلاء من يعاديكم على موافقتي، وهم يقدرون على صرف انتقامي عنكم إذا آثرتم مخالفتي. وروى العياشي عن الصادق عليه السلام أنه سئل عن هذه الاية فقال: أوفوا بولاية علي فرضا من الله اوف لكم بالجنة (1). أقول: والاية عامة في كل عهد على كل أحد وقال علي بن إبراهيم: قال رجل للصادق عليه السلام: يقول الله: " ادعوني أستجب لكم " وإنا ندعو فلا يستجاب لنا ؟ فقال: إنكم لا تفون لله بعهده فانه تعالى يقول: " أوفوا بعهدي اوف بعهدكم " والله لو وفيتم لله سبحانه لوفى لكم. " وآمنوا بما أنزلت " على محمد بن ذكر نبوته وإمامة أخيه وعترته " مصدقا لما معكم " فان مثل هذا الذكر في كتابكم " ولا تكونوا أول كافر به " قيل: تعريض بأن الواجب أن تكونوا أول من آمن به لانهم كانوا أهل النظر في معجزاته، والعلم بشأنه، والمستفتحين به، والمبشرين بزمانه. وفي تفسير الامام عليه السلام هؤلاء يهود المدينة جحدوا نبوة محمد وخانوه وقالوا: نحن نعلم أن محمدا نبي وأن عليا وصيه، ولكن لست أنت ذلك ولا هذا، ولكن يأتيان بعد وقتنا هذا بخمسمائة سنة " ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا " في المجمع عن الباقر عليه السلام في هذه الاية أن حيي بن أخطب وكعب بن الاشرف وآخرين من اليهود كانت لهم مأكلة على اليهود في كل سنة فكرهوا بطلانها بأمر النبي صلى الله عليه واله فحرفوا لذلك آيات من التوراة فيها صفته وذكره، فذلك الثمن الذي اريد به في الاية (2) " وإياى فاتقون " في كتمان أمر محمد وأمر وصيه " ولا تلبسوا الحق بالباطل " لا تخلطوه به بأن تقروا به من وجه، وتجحدوه من وجه " وتكتموا الحق " من نبوة هذا وإمامة هذا " وأنتم تعلمون " أنكم تكتمونه تكابرون ________________________________________ (1) تفسير العياشي ج 1 ص 42. (2) مجمع البيان ج 1 ص 95. ________________________________________