وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[330] على عدلك (1). بيان: إنما أوردت هذا الدعاء لانه من مناجاة أولياء الله، ومشتمل على كثير من صفاتهم المختصة بهم، رزقنا الله الوصول إلى درجتهم قوله عليه السلام " بأوليائك " في بعض النسخ " لاوليائك " وقال بعضهم الباء أنسب أي أنت أكثرهم انسا بأوليائك وعطفا وتحننا عليهم " وأحضرهم بالكفاية " الحضور ضد الغيبة، والحضر بالضم والاحضار ارتفاع الفرس في عدوه، قيل: أي أبلغهم إحضارا لكفاية المتوكلين وأقومهم بذلك، وقيل أي أسرعهم إحضارا لما استعد منهم من الكمال، والاظهر أن المعنى أشدهم وأكثرهم حضورا عند الكفاية، فانه لا يغيب عن كفايتهم، ولا يعزب عن علمه شئ، وقيل: الكفاية بيان للحضور. والكافي من يقوم بالامر، ويحصل به الاستغناء عن الغير، وتوكل على الله أي اعتمد عليه ووثق به، والبصيرة المعرفة وعقيدة القلب والفطنة وقيل: البصائر العزائم، والملهوف المكروب، والمظلوم المستغيث أي قلوبهم مستغيثة راغبة عند الكرب والحاجة إليك، والمستجير الذي يطلب الامان أو الحفظ، وفهه كفرح أي عيي، وعمه كفرح أيضا أي تردد في الضلال أو تحير في منازعة أو طريق أو لم يعرف الحجة، والمراشد مقاصد الطريق أي ما فيه الاستقامة والفوز بالمقصد " وخذ بقلبي إلى مراشدي " أي جره إليها، والنكر العجيب، والبدع بالكسر الامر المبتدع، أي لم يعهد مثله " واحملني على عفوك " أي عاملني يوم الجزاء بعفوك. ________________________________________ (1) نهج البلاغة ج 1 ص 484 تحت الرقم 225 من الخطب. ________________________________________