[153] طعمت طعاما إلا ما تناول منه دابتي، قال: فعرض عليه الاسلام فأسلم، قال: فعضته راحلته (1) فمات، وأمر به فغسل وكفن، ثم صلى عليه النبي عليه وآله السلام قال: فلما وضع في اللحد قال: هذا من الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم (2). 6 - شى: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " الزنا منه ؟ قال: أعوذ بالله من اولئك لا، ولكنه ذنب إذا تاب تاب الله عليه، وقال: مدمن الزنا والسرقة وشارب الخمر كعابد الوثن (3) 7 - شى: عن يعقوب بن شعيب عنه في قوله " ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " قال الضلال فما فوقه (4). 8 - شى: عن أبي بصير عنه عليه السلام بظلم قال: بشك (5). 9 - شى: عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " قال آمنوا بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان، فهو اللبس بظلم، وقال: أما الايمان فليس ينتقض كله ولكن ينتقض قليلا قليلا، قلت: بين الضلال والكفر منزلة ؟ قال: ما أكثر عرى الايمان (6). بيان: " أما الايمان " لعله عليه السلام ذكر أولا بعض أفراد الظلم ثم بين أن كل ظلم ينقض الايمان وينقصه، لكن لا يذهبه بالكلية كل ظلم، فان بين الكفر والايمان الكامل منازل كثيرة. 10 - شى: عن أبي بصير قال: سألته عن قول الله عزوجل " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " قال: نعوذ بالله يا با بصير أن تكون ممن لبس إيمانه بظلم ________________________________________ (1) العض معروف، ومنه عضاض الدابة يقال: برئت اليك من العضاض والعضيض، إذا باع دابة وبرئ الى مشتريها من عضها الناس. (2) تفسير العياشي ج 1 ص 366. (3 - 6) المصدر ج 1 ص 366. ________________________________________