وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[271] لمن يشاء فأصحاب الحدود فساق، لا مؤمنون ولا كافرون، ولا يخلدون في النار، و يخرجون منها يوما ما، والشفاعة جائزة لهم، وللمستضعفين إذا ارتضى الله عز وجل دينهم (1). 27 - ن: فيما بين الرضا عليه السلام من شرايع الدين مثله إلى قوله: ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ثم قال: ومذنبو أهل التوحيد يدخلون في النار، ويخرجون منها، والشفاعة جائزة لهم (2). بيان: كأن المراد بالمستضعفين في رواية الاعمش المستضعفون من الشيعة، و يحتمل أن يكون إذا ارتضى راجعا إلى الاول. 28 - ما: المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام ما الايمان ؟ فجمع لي الجواب في كلمتين فقال: الايمان بالله وأن لا تعصي الله، قلت: فما الاسلام ؟ فجمعه في كلمتين فقال: من شهد شهادتنا، ونسك نسكنا، وذبح ذبيحتنا (3). بيان: الايمان بالله مستلزم للايمان بجميع ما جاء من عنده سبحانه من النبوة والامامة والمعاد وغيرها، و " أن لا يعصي الله " شامل للطاعات والمعاصي جميعهما بل يكن إدخال بعض العقائد فيه أيضا " ونسك نسكنا " أي عبد كعبادتنا من الصلاة والصوم والزكاة والحج وغيرها والنسك يطلق على الذبح أيضا لكن التأسيس أولى قال الراغب: النسك العبادة، والناسك العابد، واختص بأعمال الحج والنسيكة مختصة بالذبيحة. 29 - مع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألته عليه السلام عن الايمان والاسلام فقلت له: أفرق بين الايمان ________________________________________ (1) الخصال ج 2 ص 154. (2) قدر مر في الحديث المرقم 20 ص 263. (3) أمالى الطوسى ج 1 ص 138 (*). ________________________________________