[87] وفي خبر آخر أتدرون أي بقعة أعظم حرمة عند الله ؟ فلم يتكلم أحد وكان هو الراد على نفسه فقال: ذلك ما بين الركن الاسود [والمقام] إلى باب الكعبة ذلك حطيم إسماعيل الذي كان يذود فيه غنيمته، ثم ذكر الحديث (1). بيان: في القاموس الزود تأسيس الزاد، وكمنبر وعاؤه، وآزدته: زودته فتزود. 12 - شى: عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نظر إلى الناس يطوفون حول الكعبة فقال: هكذا كانوا يطوفون في الجاهلية إنما أمروا أن يطوفوا ثم ينفروا إلينا، فيعلمونا ولايتهم، ويعرضون علينا نصرهم، ثم قرأ هذه الاية: " فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم " فقال: آل محمد آل محمد، ثم قال: إلينا إلينا (2). 13 - كش: عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن كليب بن معاوية الاسدي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: والله إنكم لعلى دين الله ودين ملائكته فأعينوني بورع واجتهاد، فوالله ما يقبل الله إلا منكم، فاتقوا الله وكفوا ألسنتكم صلوا في مساجدهم، فإذا تميز القوم فتميزوا (3). 14 - بشا: عن الحسن بن الحسين بن بابويه، عن شيخ الطائفة، عن المفيد عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن يونس، عن كليب الاسدي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أما والله إنكم لعلى دين الله وملائكته، فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد، علكيم بالصلاة والعبادة، عليكم بالورع. وعنه، عن عمه محمد، عن أبيه الحسن، عن عمه الصدوق، عن ابن المتوكل عن الحميري، عن ابن هاشم، عن ابن مرار، عن يونس مثله (4). 15 - سن: عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن جميل بن دراج، عن حسان ________________________________________ (1 و 2) المصدر ج 2 ; 234. (3) رجال الكشى: 289 وفيه كما في نسخة الكمبانى: مساجدكم. (4) بشارة المصطفى ص 55 و 174 (*). ________________________________________