[84] هذه الاية فقال: إن ولي محمد من أطاع الله، وإن بعدت لحمته، وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته، ثم روى رواية علي بن إبراهيم الاتية. " فمن تبعني فانه مني " خصه أكثر المفسرين بذريته، وظاهر الاخبار أنه أعم منهم. 1 - فس: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أنتم والله من آل محمد، فقلت: من أنفسهم جعلت فداك ؟ قال: نعم والله من أنفسهم ثلاثا ثم نظر إلي ونظرت إليه، فقال: يا عمر إن الله تبارك و تعالى يقول: في كتابه " إن أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين " (1). شى: عن عمر بن يزيد مثله. (2) مجمع البيان: عن علي بن إبراهيم مثله (3). 2 - شى: عن علي بن النعمان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله " إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين " قال: هم الائمة وأتباعهم (4). 3 - شى: عن أبي الصباح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلا يقول: في قول الله " إن أولى الناس بابراهيم " إلى قوله " والله ولي المؤمنين " ثم قال: علي والله على دين إبراهيم ومنهاجه وأنتم أولى الناس به (5). بيان: الضمير في " به " راجع إلى علي أو إبراهيم عليهما السلام. 4 - شى: عن حبابة الوالبية قالت: سمعت الحسين بن علي عليهما السلام يقول: ما أعلم ________________________________________ (1) تفسير القمى ص 95. (2) تفسير العياشي ج 1 ص 177. (3) مجمع البيان ج 3 ص 458. (4) تفسير العياشي ج 1 ص 177. (5) المصدر ج 1 ص 177 (*). ________________________________________